السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
154
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
الفصل الحادى عشر فى أنّ المعدوم المطلق لا خبر عنه و يتبيّن ذلك بما تقدّم : أنّه بطلان محض لا شيئيّة له بوجه ، و إنّما يخبر عن شىء بشىء . و أمّا الشبهة بأنّ قولهم : « المعدوم المطلق لا يخبر عنه » يناقض نفسه ، فانّه بعينه إخبار عنه بعدم الإخبار ، فهى مندفعة ، بما سيجىء فى مباحث الوحدة و الكثرة ، من أنّ من الحمل ما هو أوّلىّ ذاتىّ ، يتّحد فيه الموضوع و المحمول مفهوما و يختلفان اعتبارا ؛ كقولنا : « الانسان إنسان » و منه ما هو شائع صناعىّ ، يتحدان فيه وجودا و يختلفان مفهوما ؛ كقولنا : « الانسان ضاحك » . و المعدوم المطلق معدوم مطلق بالحمل الأوّلىّ ، و لا يخبر عنه ؛ و ليس بمعدوم مطلق ، بل موجود من الموجودات الذهنيّة ، بالحمل الشائع ، و لذا يخبر عنه بعدم الإخبار عنه فلا تناقض . 11 . از معدوم مطلق نمىتوان خبر داد از مطالب گذشته « 1 » روشن مىشود كه از معدوم مطلق هرگز « خبر » داده نمىشود ؛ زيرا عدم ، بطلان محض است و هيچ نحوه ثبوت و شيئيتى ندارد ،
--> ( 1 ) . ر . ك : فصل نهم .